ابراهيم اسماعيل الشهركاني

161

المفيد في شرح أصول الفقه

والطلب ( 1 ) . والاختلاط في الوهم بين المفهوم والمصداق هو الذي جعل أولئك يظنون أن هذه الأمور مفاهيم لهيئة الأمر وقد استعملت فيها استعمال اللفظ في معناه ، حتى اختلفوا في أنه أيها المعنى الحقيقي الموضوع له الهيئة وأيها المعنى المجازي ( 2 ) . 2 - ظهور الصيغة في الوجوب ( 3 ) اختلف الأصوليون في ظهور صيغة الأمر في الوجوب وفي كيفيته على أقوال .